زارني صديقي وأحرجني لما طلب مني التجول في إحدى حدائق  أولاد فرج؟

قصة حقيقية يرويها الصديق لصديقه

Résultat de recherche d'images pour "jardin des enfants"

 

نماذج من حدائق ليست هنا بأولاد افرج/الجديدة

كم أصابني الحزن والأسى لما طلبمني صديقي الذي زارني بأولاد افرج..لنذهب لنقضي بعض الوقت في إحدى حدائق أولاد افرج  ولو ساعة قبل رجوعه من حيث أتى...كان السؤال الحرج بعد وجبة الغذاء..لاحظوا ماذا وقع لقد أحرجني بالسؤال..ولم أستطع الجواب...لكن ألح علي كثيرا لأنه لم يبق إلا بعض الوقت وستأتي الحافلة القادمة من بني ملال إلى الجديدة..خرجنا ومشينا طويلا لا وجود لأية حديقة  غير الأوراق المتناثرة والقاذورات المتراكمة هنا وهناك والأشواك والأحجار المتلاشية حتى بعض أشجار النخيل بالطريق الرئيسية أوراقها ذابلة ومتراكمة..ثم زاد قائلا:أين الحديقة يا صديقي.قلت موجودة على الأنترنيت فتحنا الهاتف  وبينت له أنواعا من الحدائق آهلة بالأطفال.قال لي لا هنا على أرض أولاد افرج؟أجبته لا وجود للفضاءات ولا للحدائق .تأسف هو الآخر على انعدام الفضاءات ثم أضاف وهل هناك ملعب رياضي..أجبت مذا تلعب قال لي كرة القدم وكرة السلة..أجبت لا يوجد غير ملعب واحد وقديم وهو للكبار منذ الاستقلال مررنا به فوجدنا أن حالته مردية بل تعود للزمن القديم..فقال هذا الملعب لا يصلح حتى للكبار.فكيف يصلح للصغار؟.اقترب الوقت ..فانصرف  الصديق ساخطا، حزينا  وحمل  محفظته ورافقته قرب الحافلة التي انطلقت  في اتجاه الجديدة في وداع ساخب وحزين لا يضحك قائلا..إلى اللقاء زرني أنت في الصيف لنتمتع بشاطئ الجديدة والحوزية وسيدي بوزيد  والوالدية  إلى اللقاء ،وكان الوداع ،بينما عدت أنا ناكدا حزينا مكفهرا دون أدري حتى وجدتني مطروحا على الفراش في سبات عميق لم يسبق لي قط أن نمت نهارا مثل هذا اليوم البئيس

أشبال الصحراء المغربية

بأولاد افرج